حين ينطق الشوق

رب شوق نأى بي
في زحمة العمر
ولعا في الأحداق

تناثرت حبات دمعي
ولها لعطرك
يوم التلاقي

نادمت الصمت سكنا
لوله أثار
حافظة أشواقي

وداعبت جرح الانتظار
أملا في وصل
أناجي به المآقي

ياعاذلي في الهوى 
لا تلم قلبا ذوى
من تضاد الأشواق

هنا الحزن ظل رفيق
طلي 
كلما عز التلاقي

والنهر خجلا من عبرتي
يداري انسيابه
تحت صمت السواقي

ليست هناك تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.