سأتوقف هنا
سأتوقف هنا..
ربما هناك
أريد أن أستعجل شيئا..
النهاية مثلا ؛
الصخب أيضا ؛
ذاك الحلم وهو يختال في العتمة كفارس نبيل
أو لعله حزن جديد ؛نحتاجه كلما نضج حنين الذاكرة..
لم أعد أرغب في الركض أكثر..
ما زالت تلك الأمنية على ظلال سدرة ؛
حزينة تشع فرحا..
ما زال ذاك الطريق يمضي دوني ؛
وكلما بحثت عني يبتلعني ويضعني في طريق أصم..
ما زلت أفكر..
بكلمات مبعثرة وقدرة على الفوضى أكثر..
ليست هناك تعليقات: