كيف أنت
قال: كيف انت ؟
قلت: ارفع صوتك... جدران قلبي عازلة للصوت
قال بصوت مرتفع أكثر: كيف انت؟
قلت :تعودت قبل ان يتلوني الليل ألهو بذاكرة غائبة أستعير شيئا من القلق الذي لا يحتاج إليه أحد وأضعه بعناية تحت وسادتي
قال بصوت مرتفع أيضا: وماذا بعد؟
قلت :سأنتظر من يطلق رصاصة على ذاكرتي ما دمت مفتونة بالوجع
.
ليست هناك تعليقات: