ألا شاطئا لمراكبي ؟؟

ألا شاطئا لمراكبي ؟؟؟

منذ أقل من بارقة أمل
رأيت قصيدة تتدلى ؛وخطوات تشيخ  وحزنا يأخذ قسطا من النسيان وطريقا يمضي ...
أرتب شعث الوقت وأغازل القمر ؛فمتى يستيقظ هذا البحر المجنون ؟
أينما قلبت انتظاري تهدهدني الأمواج في حضن أزرق متأجج
 بجانب كل تلك المراكب  كان يبدو كل شيء أنيقا فكيف قفزت مني ؟
واحتميت خلف أول متراس للشوق
لا انتصار للغروب بعدك
ألا شاطئا لمراكبي ؟؟؟

كيف أمكن لي أن أستبيح عذرية غيابك وأستدعيها كلما اشتد ارتباكي ...؟
وكلما  بحثت عني يبتلعني الانتظار
لم أنته قط من ذاك الشعور الذي يجتاحني كلما اشتد حضورك أنني أنت ....
كان ذاك امتيازي الحزين أن تكون لي وطنا وأكون لك ضلعا أن تكون لي كلا وأكون لك جزءا....
أظنني على قيد حلم دون جدارة ولا استحقاق بالأمل
وها أنا هنا  وهناك ...
ومراكبي  تخبو  ولا زلت أنتظر  ؟؟

 لا أستطيع أن أمنحك من زهور قلبي شيئا لكنني أستطيع أن أنثر المسك بمحاذاة نافذتي اليتيمة لتمر بجانبها

ليست هناك تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.